جديد المركز
قطاع العملات الرقمية يواجه تحقيقات من الكونغرس بشأن علاقاته بترامب بعد فوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي جيرار أرو: هل ستقطع أمريكا علاقاتها بإسرائيل؟ ليموند: انتخابات التجديد النصفي لعام 2026: تشعر باكستان بالقلق إزاء النكسة التي مُني بها دونالد ترامب، حليف المشير منير قادة اليمين المتطرف في أوروبا ينأون بأنفسهم عن ترامب عقب هزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي يورو نيوز: أوروبا تواجه أول أزمة اقتصادية حادة: تباطؤ ازدهار الطاقة الشمسية، وارتفاع الأسعار جرائم الكراهية في فضاءات الوسائط الرقمية: قراءة نقدية في التنظيم الدستوري والتشريعي الأردني تقرير الصحافة العالمية 4 نوفمبر 2026: الديمقراطيون يستعيدون الكونغرس في توبيخ حاد لترامب أورو نيوز: تراجع أسواق الأسهم الآسيوية والدولار مع فوز الديمقراطيين بمجلس الشيوخ الأمريكي تايم الأمريكية: الديمقراطيون ينتزعون السيطرة على مجلس الشيوخ في انتكاسة كبرى لترامب خلال انتخابات التجديد النصفي لعام 2026 أورو نيوز: ترامب يتكبد هزيمة ثقيلة: الكونجرس ذو الأغلبية الديمقراطية يثير تساؤلات حول أوروبا والأسواق
 
  المركز العربي
للبحوث والدراسات
أسسه
عبد الرحيم علي

رئيس مجلس الإدارة  
خالد علي
ads
مستشار المركز: محمود حامد
المدير التنفيذي: حسام الحداد
رئيس المركز: عادل الضوي

قادة اليمين المتطرف في أوروبا ينأون بأنفسهم عن ترامب عقب هزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

الأحد 08/نوفمبر/2026 - 01:28 م
المركز العربي للبحوث والدراسات
ترجمة: أحمد سيف
بدأ قادة اليمين المتطرف في أوروبا في النأي بأنفسهم بشكل متزايد عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك في أعقاب هزيمة الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي التي جرت في نوفمبر 2026، والتي أدت إلى فقدان الجمهوريين سيطرتهم على كل من مجلسي النواب والشيوخ. ويعكس هذا التحول السياسي مخاوف متزايدة بشأن سياسة ترامب الخارجية، والتبعات الاقتصادية للحرب في إيران، والمخاطر الانتخابية المحتملة المترتبة على الحفاظ على علاقات وثيقة مع حركته "لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً" (MAGA).
ورغم أن هذا الابتعاد لا يزال محدود النطاق، إلا أنه يمثل تغيراً ملحوظاً في مواقف السياسيين القوميين الأوروبيين، الذين كانوا قد رحبوا في وقت سابق بعودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير 2025.
هزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي تكشف عن انقسامات بين الحلفاء الأوروبيين
عزت أليس فايدل، إحدى زعيمتي حزب "البديل من أجل ألمانيا" (AfD)، حجم الهزيمة التي مني بها الجمهوريون بشكل رئيسي إلى تدخل ترامب العسكري في إيران، معتبرة أن هذا الصراع يتناقض مع التعهد الذي قطعه ترامب خلال حملته الانتخابية بتجنب الحروب الخارجية.
وفي تصريحات لمنصة "تي-أونلاين" (T-online) الألمانية، أشارت فايدل إلى أن الأحزاب الحاكمة غالباً ما تخسر مقاعد في الكونغرس خلال انتخابات التجديد النصفي، لكنها وصفت حجم خسائر الجمهوريين بأنه أمر لافت للنظر.
ويشكل انتقادها هذا تحولاً عن العلاقة الوثيقة التي كانت تربط حزب "البديل من أجل ألمانيا" بإدارة ترامب؛ إذ كان نائب الرئيس جيه دي فانس قد التقى بفايدل قبيل انتخابات عام 2025 في ألمانيا، منتقداً رفض المؤسسة السياسية التعاون مع حزبها. كما شارك إيلون ماسك افتراضياً في إحدى فعاليات حملة الحزب، بينما أشاد ترامب علناً بالنجاح الانتخابي للحزب وبسياساته المتعلقة بالهجرة.
وبالمثل، انتقد جوردان بارديلا، رئيس حزب "التجمع الوطني" الفرنسي، التبعات الاقتصادية للحرب في إيران، مشيراً إلى أن فترة ولاية ترامب الثانية ابتعدت بشكل جوهري عن تركيزه السابق على سحب الولايات المتحدة من الصراعات الدولية الكبرى.
وفي حديث لمجلة "تايم" (TIME)، أوضح جورجيوس ساماراس، الأستاذ المساعد في "كينغز كوليدج لندن"، أن هزيمة الجمهوريين أحدثت صدمة سياسية في أرجاء أوروبا، وهو ما قد يؤدي إلى إضعاف مكانة ترامب كشخصية مؤثرة داخل الحركات القومية. قادة اليمين المتطرف في أوروبا يعيدون النظر في تحالفاتهم مع تيار "اجعلوا أمريكا عظيمة مجدداً" (MAGA)
في إسبانيا، تجنب سانتياغو أباسكال، زعيم حزب "فوكس" (Vox)، مناقشة نتائج الانتخابات الأمريكية، مؤكداً تركيزه على الانتخابات المبكرة في إسبانيا المقررة في 29 نوفمبر/تشرين الثاني.
ويتناقض هذا الموقف مع علاقاته السابقة مع ترامب؛ إذ سبق لترامب أن أشاد بأباسكال خلال مؤتمر العمل السياسي المحافظ (CPAC) عام 2025، كما شارك افتراضياً في تجمع لحزب "فوكس" في مدريد عام 2022.
ويرى محللون سياسيون أن هذا التحول في الخطاب يعكس نهجاً أكثر براغماتية لدى قادة اليمين المتطرف في أوروبا، الذين باتوا يوازنون بين تحالفاتهم الأيديولوجية الدولية وأولوياتهم الانتخابية على الصعيد المحلي.
وأوضح أوريليان موندون، أستاذ السياسة في جامعة باث، أن التعاون مع الشبكة السياسية لترامب ساعد الأحزاب القومية الأوروبية على تعزيز حضورها وإضفاء طابع طبيعي على مواقفها. ومع ذلك، أشار إلى أن الحركات القومية قادرة بسهولة على النأي بنفسها عن شركائها الدوليين عندما تصبح هذه العلاقات عبئاً سياسياً عليها.
وفي معرض ردها على أسئلة حول تغير هذه العلاقات، دافعت آنا كيلي، نائبة السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، عن سجل ترامب في السياسة الخارجية، مؤكدة أن الرئيس عمل على تعزيز النفوذ الأمريكي وتوطيد العلاقات مع قادة العالم.
الحرب في إيران وارتفاع تكاليف المعيشة يفاقمان التوترات السياسية
أصبحت الحرب المستمرة في إيران، والتي دخلت شهرها التاسع، مصدراً رئيسياً للخلاف بين ترامب وعدد من حلفائه السياسيين في أوروبا.
وقد ساهم هذا النزاع في ارتفاع أسعار الطاقة وتزايد الضغوط الاقتصادية في جميع أنحاء أوروبا، مما فاقم من مخاوف الرأي العام بشأن نفقات الأسر.
من جانبه، أشار ماتيو سالفيني، نائب رئيس الوزراء الإيطالي وزعيم حزب "الرابطة" (Lega)، إلى أن هزيمة الجمهوريين ينبغي أن تكون إشارة لإنهاء التدخلات العسكرية الدولية، رابطاً بين نتائج الانتخابات وبين الحروب والتوترات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف المعيشة التي تؤثر على العائلات.
كما انتقد روبرت لو، زعيم حزب "استعادة بريطانيا" (Restore Britain)، الصراع في إيران، واصفاً إياه بالقرار الكارثي الذي ساهم في خسائر الجمهوريين.
ويرى مجتبى رحمن، المدير الإداري لأوروبا في مجموعة "أوراسيا" (Eurasia Group)، أن قادة اليمين المتطرف في أوروبا كانوا قد بدأوا بالفعل في إعادة تقييم علاقاتهم مع تيار "اجعلوا أمريكا عظيمة مجدداً" (MAGA) حتى قبل انتخابات التجديد النصفي، لا سيما في أعقاب تصريحات ترامب بشأن غرينلاند والتبعات الاقتصادية للحرب في إيران. خلاف حول غرينلاند يكشف عن تصدعات سابقة في العلاقات عبر الأطلسي
تمتد الخلافات بين ترامب وسياسيين قوميين أوروبيين إلى ما هو أبعد من منطقة الشرق الأوسط.

قادة اليمين المتطرف في أوروبا ينأون بأنفسهم عن ترامب عقب هزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي
بدأ قادة اليمين المتطرف في أوروبا في النأي بأنفسهم بشكل متزايد عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك في أعقاب هزيمة الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي التي جرت في نوفمبر 2026، والتي أدت إلى فقدان الجمهوريين سيطرتهم على كل من مجلسي النواب والشيوخ. ويعكس هذا التحول السياسي مخاوف متزايدة بشأن سياسة ترامب الخارجية، والتبعات الاقتصادية للحرب في إيران، والمخاطر الانتخابية المحتملة المترتبة على الحفاظ على علاقات وثيقة مع حركته "لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً" (MAGA).
ورغم أن هذا الابتعاد لا يزال محدود النطاق، إلا أنه يمثل تغيراً ملحوظاً في مواقف السياسيين القوميين الأوروبيين، الذين كانوا قد رحبوا في وقت سابق بعودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير 2025.

هزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي تكشف عن انقسامات بين الحلفاء الأوروبيين
عزت أليس فايدل، إحدى زعيمتي حزب "البديل من أجل ألمانيا" (AfD)، حجم الهزيمة التي مني بها الجمهوريون بشكل رئيسي إلى تدخل ترامب العسكري في إيران، معتبرة أن هذا الصراع يتناقض مع التعهد الذي قطعه ترامب خلال حملته الانتخابية بتجنب الحروب الخارجية.
وفي تصريحات لمنصة "تي-أونلاين" (T-online) الألمانية، أشارت فايدل إلى أن الأحزاب الحاكمة غالباً ما تخسر مقاعد في الكونغرس خلال انتخابات التجديد النصفي، لكنها وصفت حجم خسائر الجمهوريين بأنه أمر لافت للنظر.
ويشكل انتقادها هذا تحولاً عن العلاقة الوثيقة التي كانت تربط حزب "البديل من أجل ألمانيا" بإدارة ترامب؛ إذ كان نائب الرئيس جيه دي فانس قد التقى بفايدل قبيل انتخابات عام 2025 في ألمانيا، منتقداً رفض المؤسسة السياسية التعاون مع حزبها. كما شارك إيلون ماسك افتراضياً في إحدى فعاليات حملة الحزب، بينما أشاد ترامب علناً بالنجاح الانتخابي للحزب وبسياساته المتعلقة بالهجرة.
وبالمثل، انتقد جوردان بارديلا، رئيس حزب "التجمع الوطني" الفرنسي، التبعات الاقتصادية للحرب في إيران، مشيراً إلى أن فترة ولاية ترامب الثانية ابتعدت بشكل جوهري عن تركيزه السابق على سحب الولايات المتحدة من الصراعات الدولية الكبرى.
وفي حديث لمجلة "تايم" (TIME)، أوضح جورجيوس ساماراس، الأستاذ المساعد في "كينغز كوليدج لندن"، أن هزيمة الجمهوريين أحدثت صدمة سياسية في أرجاء أوروبا، وهو ما قد يؤدي إلى إضعاف مكانة ترامب كشخصية مؤثرة داخل الحركات القومية. قادة اليمين المتطرف في أوروبا يعيدون النظر في تحالفاتهم مع تيار "اجعلوا أمريكا عظيمة مجدداً" (MAGA)
في إسبانيا، تجنب سانتياغو أباسكال، زعيم حزب "فوكس" (Vox)، مناقشة نتائج الانتخابات الأمريكية، مؤكداً تركيزه على الانتخابات المبكرة في إسبانيا المقررة في 29 نوفمبر/تشرين الثاني.
ويتناقض هذا الموقف مع علاقاته السابقة مع ترامب؛ إذ سبق لترامب أن أشاد بأباسكال خلال مؤتمر العمل السياسي المحافظ (CPAC) عام 2025، كما شارك افتراضياً في تجمع لحزب "فوكس" في مدريد عام 2022.
ويرى محللون سياسيون أن هذا التحول في الخطاب يعكس نهجاً أكثر براغماتية لدى قادة اليمين المتطرف في أوروبا، الذين باتوا يوازنون بين تحالفاتهم الأيديولوجية الدولية وأولوياتهم الانتخابية على الصعيد المحلي.
وأوضح أوريليان موندون، أستاذ السياسة في جامعة باث، أن التعاون مع الشبكة السياسية لترامب ساعد الأحزاب القومية الأوروبية على تعزيز حضورها وإضفاء طابع طبيعي على مواقفها. ومع ذلك، أشار إلى أن الحركات القومية قادرة بسهولة على النأي بنفسها عن شركائها الدوليين عندما تصبح هذه العلاقات عبئاً سياسياً عليها.
وفي معرض ردها على أسئلة حول تغير هذه العلاقات، دافعت آنا كيلي، نائبة السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، عن سجل ترامب في السياسة الخارجية، مؤكدة أن الرئيس عمل على تعزيز النفوذ الأمريكي وتوطيد العلاقات مع قادة العالم.
الحرب في إيران وارتفاع تكاليف المعيشة يفاقمان التوترات السياسية
أصبحت الحرب المستمرة في إيران، والتي دخلت شهرها التاسع، مصدراً رئيسياً للخلاف بين ترامب وعدد من حلفائه السياسيين في أوروبا.
وقد ساهم هذا النزاع في ارتفاع أسعار الطاقة وتزايد الضغوط الاقتصادية في جميع أنحاء أوروبا، مما فاقم من مخاوف الرأي العام بشأن نفقات الأسر.
من جانبه، أشار ماتيو سالفيني، نائب رئيس الوزراء الإيطالي وزعيم حزب "الرابطة" (Lega)، إلى أن هزيمة الجمهوريين ينبغي أن تكون إشارة لإنهاء التدخلات العسكرية الدولية، رابطاً بين نتائج الانتخابات وبين الحروب والتوترات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف المعيشة التي تؤثر على العائلات.
كما انتقد روبرت لو، زعيم حزب "استعادة بريطانيا" (Restore Britain)، الصراع في إيران، واصفاً إياه بالقرار الكارثي الذي ساهم في خسائر الجمهوريين.
ويرى مجتبى رحمن، المدير الإداري لأوروبا في مجموعة "أوراسيا" (Eurasia Group)، أن قادة اليمين المتطرف في أوروبا كانوا قد بدأوا بالفعل في إعادة تقييم علاقاتهم مع تيار "اجعلوا أمريكا عظيمة مجدداً" (MAGA) حتى قبل انتخابات التجديد النصفي، لا سيما في أعقاب تصريحات ترامب بشأن غرينلاند والتبعات الاقتصادية للحرب في إيران. خلاف حول غرينلاند يكشف عن تصدعات سابقة في العلاقات عبر الأطلسي
تمتد الخلافات بين ترامب وسياسيين قوميين أوروبيين إلى ما هو أبعد من منطقة الشرق الأوسط.

إرسل لصديق

ما سيناريو المستقبل الأقرب لمسار الأزمة والتفاهمات بين السعودية والجماعة الحوثية؟

ما سيناريو المستقبل الأقرب لمسار الأزمة والتفاهمات بين السعودية والجماعة الحوثية؟